.

 

كان الوقت في خطواته الأولى، والفجر يدب دبيباً بطيئاً على وجه الأفق..

أراد أن يسابق الفجر ليعلن عن مولده مع بزوغ الشمس.

خطواتٌ واثقة، وتقديرٌ جيد، كان يريد أن يتم كل شيء في أسرع وقت؛ لأنه كان ينتظر موعداً برائحة المسك على ثرى الأرض المباركة المحتلة.

لم يطل انتظاره حين توسط تلك الجموع ليضغط على زر النهاية، وفرحة عارمة تجتاح كيانه ليعلن عن ميلاده الذي ليس له نهاية.

Get it on Google Play