شارك النص
حوار مع الأديب الإسلامي الكبير
عبدالرحمن طيب بعكر الحضرمي
رحمه الله
في آخر حوار معه قبيل وفاته
عبدالرحمن بعكر الحضرمي للأدب الإسلامي
سمة هذا العصر هي البلية والمتاهة وما الحداثة بالنمط الواحد ولكنها حداثات!!
أعـد الحـوار / محمد أحمد حسن فقيه
قبل الحوار ..
أنتقل إلى رحمة الله الأديب والمؤرخ اليمني الكبير عبدالرحمن بن طيب بن علي بن بعكر الحضرمي يوم الخميس تاريخ 28 ذوالحجة 1427هـ الموافق 18 يناير 2007م، عن عمر يناهز ثلاثة وستون عامًا قضاها في البحثِ التأليف.
وما كنت أظنُ أن نفقده بهذه السرعة.
هذا الظن – وبعض الظنِ – هو الذي حرمني من كثير من الفوائد التي كنتُ سأجنيها من دوحة العامرة بالعلم والأدب.
وإن كنتُ ظفرتُ منه – رحمه الله – بهذا الحوارٍ المحدود في كلماته، والممتد بلا حدود فـي آفاقهِ.
وكنت أسابق الزمن لنشره في حياته..
وتأخر النشر، وأعلمتُ الأديب الكبير –رحمه الله- أن الحوار مجازٌ للنشر..
والمسألة مسألة وقتٍ ليس إلا..
وكان الأجلُ أسرع .. فغادرنا إلى رحاب الله، بعد معاناة شديدة من جلطة أصابته في آخر أيامه…
ليرحلَ صامتًا محتسبًا – نحسبه كذلك ولا نزكي على الله أحدًا –
وبقي هذا الحوار إن لم أجزم أنه آخر حوارٍ مع الأديب الكبير فهو قبل الأخير ولاشك..
وأورد الحوار كما قد كنت أرسلته في حياته وليس سوى التنبيه بوفاته فقط..
رحمه الله وأسكنه فسيح جناته .. وغفر له ، وألحقنا به غير خزايا ولا مفتونين..
نص الحوار
في آخر حوار معه قبيل وفاته
عبدالرحمن بعكر الحضرمي للأدب الإسلامي
سمة هذا العصر هي البلية والمتاهة وما الحداثة بالنمط الواحد ولكنها حداثات!!
عبدالرحمن بعكر
على امتداد أكثر من ستةِ عقود وفي مد علمي وأدبي بلا حدود وفي آلافٍ من الصفحات المطبوعة والمخطوطة ترتسم الشخصية الحية المتفاعلة مع ما يجري حولها ، والتي أبهرت – ومازالت -كل من اطلع على مكنوناتها ومبثوثاتها.
جزءٌ من التاريخ حفظه ، ورجالٌ طواهم الموت والنسيان بعثهم وأحيا مآثرهم ودوارس عفا عليها الزمن أعادها مشاهد وشواهد على عصورٍ لم تتبقى منها سوى الذكرى.
غاص في كل البحور وانتقى أثمن الدرر وكشف جانباً مهماً من التاريخ اليمني عبر عصوره واصلاً ما انقطع وباعثاً ما اندرس .
في أقصى الريف اليمني وفي سهل تهامة وفي مدينة حيس من محافظة الحديدة والتي قدم إليها جده الرابع (( محمد بن عبدالفتاح)) من بلاد حضرموت ولد الأديب عبدالرحمن بن طيب بن علي بن بعكر بن محمد بن محمد بن عبدالفتاح في عام 1364 هـ الموافق 1945 م.
تنقل في طلب العلم في عدد من الهجر والأربطة ففي بداية طلبه درس على يد أبيه وحفظ عنه مجموعة من المتون، كما درس على جماعة من علماء مدينة حيس، ثم انتقل إلى مدينة زبيد والتريبة وبعدها إلى مدينة صنعاء، والتحق فيها بالمدرسة الثانوية، ودرس في (( الجامع الكبير )) على عدد من العلماء، ثم عاد إلى بلدته (( حيس ))، وعمل سكرتيرًا لمركز الناحية، ثم قائمًا بأعمال المديرية، وذلك سنة 1386هـ/1966م، وله مساهمات خيرية لخدمة منطقته منها: سعيه في إيجاد كثير من المنشاءات الثقافية والصحية والرياضية في المديرية، وإنشاء المعهد العلمي، في وادي (( ضمين ))، المعروف اليوم باسم (( مدرسة سعيـد بن جـبـيــــر ))، ومدرسة (النهضة الابتدائية الإعدادية، ومدرسة القعقاع بن عمرو التميمي في مدينة (( حيس ))، وإدخال الكهرباء إلى مدينة (( حيس )) لأول مرة. 
تزوج من أكثر من امـرأة، وله من الأولاد خمسة عشر؛ بين ذكور وإناث، وله تـــلامـــذة كثيــرون.
هو شاعرٌ فحــل ْ وناقدٌ متمكن ومؤرخٌ أمين ْ، وله آراؤه القوية في الشعر والنثر والنقد، هو مدرسة متنوعة، وبستان مثمر يعج بكل ما لــذ وطاب من الثمار والرياحين.
يرى في الحق والصدق والموهبة والزخرفة البلاغية عناصر مجملة تفجر ينابيع الشاعرية وتجعلها إعصاراً بـاعـثـــاً للحياة ،ومدمدماً على أعداء الحياة لأن الحق والصدق يبهرك الأول بجلاله والثاني بجماله ، وهما قيمتان ، والقيم في هذا الكون بمكان العظام من هيكل الإنسان.
حج بيت الله، وعاد إلى بلده، مُـكبـــًّا على تلاوة القرآن الكريم وحفظه، وقراءة العلوم الشرعية، وكتب الأدب والتاريخ، في عزلةٍ تذكرنا بعزلة (( ذي المحبسين )) (( أبو العلاء المعري )) مع الفارق في أن الأول انعزلَ لأجل العزلة بينما الأخير ليخرج لنا عشرات المؤلفات ، ولينفض الغبار عن عشرات الأعلام الذين عزلتهم بعد الشقة وطمسهم تكالب الأيام .
له ستةَ عشر كتاباً مطبوعاً أكثرها نافد، وله أكثر من عشرين كتاباً مخطـــوطاً -بعضها تحت الطبع –
ورغم عزلة المكان بأبعاده المتعددة من فقدان بصره ونأي بلدته ، إلا أن ذلك لم يحل بينه وبين الإقبال بنهم على كل ما تقع عليه يده أو يصله من كتب ومطبوعات وغيرها ، متوكئاً على أبنائه ليوصلوا إليه ومنه كل ما يختلج في وجدانه، ويمور في أضلاعه في دأبٍ لا يعترفُ بتراكم وهن العمر أو نحت مرض السكري في تواضعٍ جم ، وفي كوخٍ ناءٍ في أقصى ريفٍ لا تصل إليه سوى ذبذبات موجات الإذاعة والقليل من ترددات البث الأدبي.
كان لنا هذا الحوار الطويل في عدد أسئلته القصير في حدود إجاباته ولا اخفي القراء أن أسئلة الحوار كانت أكثر بكثير لكن السكوت البليغ من قبل أديبنا الكبير وتواضعه الجم حال دون استكمال ما كنت أود أن أخرج به ، وإن استقل البعض هذا الحوار ، لكن من أعاد قراءة الإجابات أكثر من مرة وتأمل في مدلولاتها لوجد أمامه أفقاً أرحب مما يتصور، ففي كلماتٍ قليلة تكمن رؤية فاحصة لما يدور في أروقة العالم في كل جوانبه وهذه هي الحكمة.
{يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ } (سورة البقـرة الآية 269)
هذا هو عبدالرحمن طيب بعكر وهذه هي رؤاه… وإلى الحوار:
المسيرة
* هل لكم أن تعطونا لمحة عن حياتكم ؟ وأهم العوامل التي أثرت في مسيرتكم الأدبية ؟
** ليس لي ما أقوله مجيباً هنا غير أن كلاً ميسر لما خلق له ، ثم ما الذي يسترعي الاهتمام بحياتي أن كنت تقصد ما نعبوِّ به الأوراق فهو جهد المقل ونرجو من المولى القبول وأما ما ينبغي أن تعرفه عن حياتي فمن مواليد حيس سنة 1364هــ وتقلبت بي أيام الطلب من حيس إلى زبيد الى صنعاء الى التـريـبــة وليس معي شهادة ابتدائية دع عنك غيرها.
* يلاحظ قلة إنتاجكم المنشور، فما هو السر وراء قلة ما طبع من إنتاجكم مع غزارته ولماذا لا تعيد طبع أعمالك القديمة ؟
** مطبوعاتي حتى الآن ستة عشر مطبوعة والحمد لله ، ولك أن تعلم أن ذلك بفضل المولى سبحانه من بين فرث ودم وإذا كنت قرأت مسرحية باكثير (( حبل الغسيل )) عن معاناته من الديوك وأبي الديوك فذلك هو حالي الآن والله المعين.
* ماذا يميز الأديب عبدالرحمن بعكر عن غيره من أدباء عصره؟
** هذا السؤال حريٌّ أن يجيب عليه غيري من القراء.
* لكم إسهامات في الشعر والنثر والنقد، في أي منها تجد نفسك ؟
** في كلها أجد نفسي ولولا شعوري بوجودي فيها ما عنيت بها ولا عانيت من أجلها.
بعكر و الزبيري
* كتبتم عن الأديب الكبير الشهيد محمد محمود الزبيري والتقيتم به في فترة من الزمن ؟ ما نوع العلاقة التي ربطتكم بالزبيري ؟
** دور الابن المعجب بالأب العظيم وكتابي عنه في طبعتي الثانية هو الأكفل بالجواب المفصل.

* هناك من يرى أن انفتاح الزبيري على التصور الإسلامي كان إثناء إقامته في باكستان ؟ ما تقييمكم لهذا الرأي؟
** يا أخي الزبيري صنعاني الولادة والنشأة وبيتهم كغيره من بيوتات العلم في صنعاء لبانه القرآن والإيمان.
* هل ترون أن الشهيد محمد محمود الزبيري نال حظه من الدراسة بما يتواءم مع مكانته الأدبية والعلمية والسياسية؟
** أحسب الإجابة على هذا تأتي بها الأيام لان تفاوت الظروف هو الذي يحدد مقاس الدراسة وآفاقها.
* هل هناك فواصل أو مراحل زمنية أو إبداعية يمكن تقسيم أدب الزبيري إليها ؟
** كلما أمكن لي الإجابة به هو الإحالة إلى ما أجهدت نفسي أعواماً في جمعه وتقديمه ولينفق ذو سعةٍ من سعته.
الأدب الإسلامي
* هل هناك ثغرات في الأدب والإسلامي سواءاً شعراً ونثراً ونقداً لم تسد بعد أو لم تنل حظها من الدراسة والبحث؟
** قالوا قديماً ما ترك الأول للآخر شيئاً ويقولون حديثاً كم ترك الأول للآخرين وقديماً قال عنترة (( هل غادر الشعراء من متردم )) وقد مضى على قولته ما يزيد على خمسة عشر قرناً والأدب يتجدد بتجدد الحياة.
* هل نال الأدب الإسلامي حظه عبر وسائل الإعلام المختلفة ؟ أم ما زال محصوراً في نطاق محدود ؟ وما أسباب عدم انتشاره في وسائل الإعلام المختلفة خاصةً المرئية؟
** يا أخي أنا في أقصى الريف اليمني ، وصدقني ليس عندي من أدوات العصر الإعلامية غير إذاعة لندن في المذياع ويؤلمني أن تنفرد هي بالحقيقة نسبياً على أننا نحن الذين حدد القرآن الكريم وظيفتنا بأن نكون شهداء على الناس ونحن الأخرس والأفلس في ميزان الحقيقة.
* قضية الشكل والمضمون يبدو أنها من القضايا التي لم تستقر إلى حد ما لاختلاف الآراء وتباين الاتجاهات، ما هي رؤيتكم حول هذه القضية الشائكة؟ وما هي الوظيفة التي يجب أن يؤديها الأدب؟
** يا أخي من قبل الجاحظ ومن بعد الجاحظ وحتى اليوم وإلى ما بعد اليوم يبقى سؤالك هذا سؤال الأجيال والحياة وحدها تجيب عليه.
* كيف تنظرون إلى العلاقة بين المبدع والناقد ؟ وهل يمكن لأحدهما العيش دون الأخر؟
** يا أخي إن الأديب والناقد هما نبات مجتمعنا والمعيار هو ما يبدي وما يؤت كل واحدٍ منهما من أصالة أو ضآلة.
* أيً من الأشكال الأدبية تراها أبلغ أثراً وتوجيهاً ؟
** كل أداةٍ اتسعت للبوح الصادق والتوصيل الناجح فمرحباً بها.
* بصفتكم ممن عاصرتم موجة الحداثة العربية في السبعينات والثمانينات، هل حققت الحداثة ما كانت ترمي إليه ؟ أم أنها ردة فكرية تلاشت آثارها؟
** يا أخي أن سمة هذا العصر هي البلية والمتاهة ، وما الحداثة بالنمط الواحد ولكنها حداثات ولهذا نسمع من يقول ما بعد الحداثة ولا عاصم من هذا إلا تصحيح المنطلق الإيماني فإنه الرقيب والمرشد وابلغ موعظة أن يستعرض المتابع ما وصلت إليه أوروبا من الحداثات وما موقف العقلاء فيها ، واحسب أن مرايا عبد العزيز حمودة كافية.
* هناك من يرى أن قصيدة الـنـثـر التي رفضها الكثيرون لها مستقبلها والمسألة مسألة وقت لا أكثر ، يقارنوها بذلك مع قصيدة التفعيلة التي رفضت في البداية ثم أصبح لها حضورها القوي وجمهورها الواسع، فما ترون في هذا القول ؟ وهل يمكن أن تبلغ قصيدة النثر شأو قصيدة التفعيلة ؟
** المشكلة يا عزيزي ليست في نمطية المنثور أوالمشعور ولكنها طبيعة المتاهة التي هي أبرز سمات العصر.
* كلمة أخيرة تود أن تبعثها إلى الأدباء الإسلاميين وغيرهم عبر مجلة الأدب الإسلامي؟
** أوصي كل حريص على أن يكون إسلامه حياً وايجابياً وإن يتقن ويحسن ملء هذه الدوائر الثلاث:
1 – اعرف لسانك.
2 – اعرف دينك.
3 – اعرف عصرك.
الخطوط العريضة
** تنقل في طلب العلم في عدد من الهجر والأربطة
** هو شاعرٌ فحــل ْ وناقدٌ متمكن ومؤرخٌ أمين ْ ، هو مدرسة متنوعة ، وبستان مثمر يعج بكل ما لذ وطاب من الثمار والرياحين
** الحق والصدق والموهبة والزخرفة البلاغية عناصر مجملة تفجر ينابيع الشاعرية وتجعلها إعصاراً باعثاً للحياة، لأن الحق والصدق يبهرك الأول بجلاله والثاني بجماله
** إذا قرأت مسرحية باكثير (( حبل الغسيل )) عن معاناته من الديوك وأبي الديوك فذلك هو حالي الآن.
** الزبيري صنعاني الولادة والنشأة وبيتهم كغيره من بيوتات العلم في صنعاء لبانه القرآن والإيمان
** الأدب يتجدد بتجدد الحياة.
** كل أداةٍ اتسعت للبوح الصادق والتوصيل الناجح فمرحباً بها.
** سمة هذا العصر هي البلية والمتاهة ، وما الحداثة بالنمط الواحد ولكنها حداثات.
المؤلفـات المطبـوعــة والمخطوطة.
له أكثر من سبعة وخمسين كتابًا مطبوعًا ومخطوطًا منها:
1 – كواكب يمنية في سماء الإسلام – مطبوع.
2- الترجمان المجدد أحمد بن عـلوان، من أعلام القرن السابع – مخطوط.
3- مصلح اليمن محمد بن إسماعيل الأمير، من أعلام القرن الثاني عشر – مطبوع.
4- شيخ الإسلام الشوكاني، من أعلام القرن الثالث عشر – مخطوط.
5- المجاهد الشهيد محمد محمود الزبيري، طبع مرتين
6- ثمانون عاماً من حياة النعمان عن الأستاذ أحمد محمد نعمان – مطبوع.
7- بطل الجمهورية عبدالله بن حسين الأحمر (ط1،2).
8- مالك بن نبي – مخطوط.
9- النسر السبئي، الرئيس علي عبدالله صالح – مطبوع.
10- مصلح بين الناس، علي محسن صالح الأحمر.
11- نظرات في التاريخ اليمني العام – مطبوع.
12- تـحـقـيـــق ديوان الأنمــــوذج الفائـق، شعـــر عبدالرحمن الآنسي، المتوفى سنة 1250هـ – مطبوع.
13- تحقيق ديوان أبي بكر الحكاك، المتوفى سنة 800هـ، وتجلية سيرته – مخطوط.
14- تـحـقـيـــق ديوان الـفـقـيـــه أبي بـكـــر المهيـــــر، المتوفى سنة 1059هـ – تحت الطبع.
15- تحقيق ديوان الولي الشيخ (( حاتم بن أحمد الأهدل )) المتوفى سنة 1013هـ – مخطوط.
16- نعمة البيان، العربية أنموذجًا – مخطوط.
17- صاحبة الجلالة، اللغة العربية مطبوع، مؤسسة الإبداع.
18- كيف غنت تهامة – مطبوع.
19- أجراس. ديوان شعر – مطبوع.
20- سجادة الخضر. ديوان شعر، مطبوع، عن مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون بصنعاء.
21- بنفسجيات. ديوان شعر – مخطوط.
22- وفاء. ديوان شعر – مخطوط.
23- ديوان: مع صلاح الدين (سبكتكين) – مخطوط.
24- ملامح اليمن والضمادات المطلوبة – مطبوع.
25- عناقيد في الأدب والفن: طبعتين عن مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون بصنعاء.
26- جمرات نثرية – مطبوع.
27- حسم الموهبة، سيرة ونقد عن عـبـدالله البردوني- مطبوع.
28- أشذاء من الأدب اليمني- مطبوع.
29- شاعر التوحيد والعدل والجمال: عبدالرحمن الآنسي – مطبوع.
30- تصحيح لحوليات النعمي – تحت الطبع.
31 – من مجمع البحرين – مخطوط.
32 – في ركاب ابن علوان مطبوع
33 – دعاة من اليمن مخطوط
34 – سلام يا شام. مخطوط
35- مالك بن نبي مخطوط .
36- جلجلان قلبي .مخطوط
37- يتسآلون عن سبتمبر مخطوط
38- لعلهم يذكرون مخطوط
39- في منتدى أبي الطيب : تأريخ لأسرة الناقد .مخطوط
40- زبيد والمهير :تحقيق ديوان الشاعر أبي بكر المهير مخطوط
41- ألا يا صبا نجد .ديوان شعر مخطوط
42- نجمة التبع مخطوط
43- لله واليمن مخطوط
44- إلى المثقفين في الصميم مخطوط
45- رمضان والقرآن مخطوط
46- إلى الذين يحسُّون مخطوط
47- فقه المسيرة البشرية طيافة واستشراف مخطوط
48- الأحداث وانحراف الناشئة مخطوط
49- بؤرة هزائمنا . هزيمة المثقف .مخطوط
50- للأمة : نوافير الإدهاش اليمني مخطوط
سيرة ذاتية
– الاسم: عبدالرحمن بن طيب بن علي بن بعكر بن محمد بن محمد بن عبدالفتاح الحضرمي.
– تاريخ الميلاد 1364 هـ / 1945 م في مدينة حيس محافظة الحديدة.
– تلقى تعليمه بعددٍ من مدن العلم في اليمن منها حيس وزبيد والتريبة وصنعاء.
– الحالة الاجتماعية: متزوج من أكثر من امرأة، وله من الأولاد خمسة عشر؛ بين ذكور وإناث.
– له أكثــر من سبعة وخمسين مؤلفاً وعدد كبير من المقالات المتفرقة المنشورة في الصحف والمجلات المحلية والعربية.
- ترجمـت له العديد من الموسوعات منها:
1 – موسوعـة الأعـلام الصادرة عن مؤسسة الإبداع للثقافة والآداب والفنون.
2 – الموسوعة اليمنية الصادرة عن مؤسسة العفيف الثقافية.
3 – معجم البابطين .
كتــب عــنه وعن أدبه:
– رسالة ماجستير بعنوان (( ملامح الإبداع في نقد عبدالرحمن طيب بعــكـــر )) للدكتـــور عبد الحميد الحسامي.
– بعـض المقالات في بعض الصحـف والمجــلات.
نشر الحوار في مجلة الأدب الإسلامي العدد 57 – 1429هـ/2008م
لقراءة الحوار من المجلة PDF



إرسال التعليق