زمنُ الصَّمت .. أمواج أمواج, شعر, هجير 0 تعليقات شارك النص زمنُ الصَّمت .. لكل سائمةٍ في ساحِنا أجلُ فلتصمتِ اليومَ – مجـبوراً – أيا جملُ طالَ السُّرى يا رفيقَ الدربِ وانطرحتْ أحــلامُـنـا مِـــزقــًـا يلهو بها الجـدلُ ماذا أحدثُ عن جُرحي وعن ألمي..؟ ماذا تُحــــدثكَ الآهـــاتُ والعــــللُ ؟ قسرًا صمتنا وتاهَ الحرفُ من شفتي وتــــاهَ دربٌ بهِ الآمــالُ تشتـعــــلُ ماذا ترانا ونارُ الحزنِ تلفحنــــا ..؟! وأمتي في مهـــــاوي الغِي تحتفــــــلُ فمن مهازلنا شابت لنا خصلٌ في مفـرقِ الدَّهرِ ، ما من قومنا رجلُ فلتصمتِ اليومَ إن الأفقَ متشحٌ حُــزناً وفي طيفهِ من ظلمهم ظُـلّلُ هذا أسانا .. وماذا بعدُ يا أملي ؟! ها قد تمطى على أوجاعِنا المللُ يا ناظمَ المجدِ إن المجدَ عن شفتي.. ناءٍ .. وفي خافقِي من طيفهِ قُـــــللُ أتيتُ في ليلةٍ قد غاب عن وجعي حُلمٌ .. على دفـــــةِ الأشواقِ ينهطلُ ماذا ترى يا سليلَ المجدِ ؟ خافـقنا.. تنوءُ في طيهِ الأغـــــلالُ والـوجــــــــلُ **** ودع .. فليس لنا في الأفقِ من أملٍ (( ألا تطيقُ وداعـًـــــــا أيها الجملُ ؟! )) ودع .. وهل في البعدِ من عجبٍ فنحـنُ في دائمِ الأيــــــــــامِ نرتحـــــــلُ شرقًا وغربًا وما قد ضمنا بلـدٌ.. إلا و في ركبنا من ظلمهِ حَجـــــــلُ طالَ السُّرى وتنامى أفقنا وهجًا من أين نمضي وفي أقدامنا خللُ ***** لا تعجبنَّ إذا ما ثُرتُ من ألمٍ !! همي طـويلٌ وجرحي ليسَ يندملُ تشتتتْ في المدى أحلامُ أمتنا.. ونحن – يا ويحنا – في الذُّل تقتتلُ ضاعتْ معالمها في كهـفِ غفلتنا.. وما تنــادى لهـــــا من قومنــا وشــــلُ ***** لكنهُ الحقُ بالإيمانِ يجمعنا .. وفي دجُى حُزننا يعشوشبُ الطللُ لكنّ في أفقنا القرآنَ مطلعُهُ .. نـــورٌ وفي كفّنـــا من نــوره شُعَــلُ تشدو مباسمنــا بالمجدِ عامرةً .. يحـــدو ركائبــنــــا الإيمانُ والأملُ .. Views: 316
إرسال التعليق تعليقات الاسم البريد الالكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي.
إرسال التعليق