باتجاهِ الضوء ..

باتجاهِ الضوء ..

باتجاهِ الضوء ..

شارك النص

باتجاهِ الضوء ..

 

ما بين إيماءتي الخجلى وطرقُ يدي

بابٌ من الصدِّ أم أفقٌ من الرَّصدِ ؟

مسافرٌ في طريقِ الوهم لا أملٌ

يدنو إليّ .. ولا دربٌ يعي رشدي

ورحلتي لم يزل يمضي بها عرجٌ

ونجمةُ الليلِ تسترخي على سَهدي

مزملٌ في بقايا الروحِ منتبذٌ

تلقاء وجهِ المدى المنسي في خلدي

بيني وبيني .. جدالٌ ليس تبلغها

سوى المسافةُ من روحى إلى جسدي

وشهقتي في هجيرِ العُمر قافيةٌ

حيرى .. وأنفاسي البيضاء كالزبدِ

روحي بِقاعُ يبابٍ مسّها قلقٌ

وقيد أغلالي الرعناءُ من مسدِ

دربٌ من الوهم ممتدٌ بلا هدفٍ

وجدب روحي لري الهدي جِدُ صَدِي

من أين أبدأ ؟ ضاق الكون من سعةٍ

وبت أشكو الذي ألقى من الكمدِ

أتيت في خافقاتِ التِّيه نبض رؤىً

وشمسُ عمري لم تبزغ .. ولم تَعدِ

*****

لكنني عدتُ نحو الله مُتكأً حبي ..

وسبابةٌ عن جَلال الله لم تَحدِ

وضمني من حنايا الشوقِ أجنحةٌ

فيضٌ من النورِ والرحماتِ والبردِ

وجهتُ وجهيَ نحو الضوءِ مبتهلاً

أبدو كمنطفئٍ أو نصفِ متقدِ

رباهُ .. قد جئتُ أواباً فخذ بيدي

وجئتُ منطرحاً .. يا خيرَ مُعتمدِ

فامنن إلهي بفضلٍ منكَ أرقبه

فغيثُ مَنِّكَ لا يبخل على أحدِ

واقبل عُبيداً أتى يحدو به أملٌ

لفيضِ عفوكَ يا ربي .. فُكن مددي

 

 

 

إرسال التعليق